NOTA MAHARAT AL-QURAN TINGKATAN 5 BAB 9

NOTA MAHARAT AL-QURAN TINGKATAN 5 BAB 9

مذكرة تفاعلية: تاريخ كتابة القرآن الكريم
الوحدة التاسعة

تَارِيخُ كِتَابَةِ القُرْآنِ الكَرِيم

فِي عَهْدِ النَّبِيِّ ﷺ ، وَأَبِي بَكْرٍ، وَعُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا

حالة الكتابة في العهد النبوي

كان القرآن الكريم مكتوباً كُلُّهُ في عهد الرسول ﷺ، إلا أنه لَمْ يَكُنْ مَجْمُوعاً فِي مَكَانٍ وَاحِدٍ (مصحف واحد)، ولم يكن مُرتب السور في كتابٍ كامل.

وكان الاعتماد الأساسي لحفظ القرآن هو الحِفْظُ فِي الصُّدُورِ لقوة ذاكرة العرب، إلى جانب الحفظ في السطور.

أَشْهَرُ كُتَّابِ الوَحْيِ

الخلفاء الراشدون الأربعة زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ خَالِدُ بْنُ الوَلِيدِ

أَدَوَاتُ الكِتَابَةِ المُسْتَخْدَمَة

نظراً لقلة الورق، كُتب القرآن على مواد طبيعية بسيطة:

العُسُب جريد النخل العريض
اللِّخَاف الحجارة الرقيقة البيضاء
الرِّقَاع قِطَع الجلد أو الورق
الأَكْتَاف عظام أكتاف الإبل والغنم

جَمْعُ القُرْآنِ فِي عَهْدِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ

سَبَبُ الجَمْع (الدافع)

وقوع مَعْرَكَةِ اليَمَامَةِ (سنة ١٢ هـ) ضد المرتدين، والتي أسفرت عن استشهاد عدد كبير جداً من الصحابة القراء والحفاظ (حوالي ٧٠ قارئاً). فأشار عمر بن الخطاب رضي الله عنه على أبي بكر بضرورة جمع القرآن خوفاً من ضياعه.

التَّنْفِيذُ وَالمَنْهَج

كلف أبو بكر الصديق الصحابي الجليل زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ بجمع القرآن وتتبعه من الرقاع والعسب واللخاف، ومن صدور الرجال (الحفظة). فجُمع القرآن في صُحُفٍ مرتبة الآيات ومجتمعة.

مكان حفظ هذه الصحف:
عند أبي بكر ثم عند عمر بن الخطاب ثم عند أم المؤمنين حفصة

نَسْخُ المَصَاحِفِ فِي عَهْدِ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ

سَبَبُ النَّسْخ (الدافع)

اتساع الفتوحات الإسلامية واختلاط العرب بغيرهم، وظهور اختلافات وتباين شديد في وجوه القراءة بين أهل الأمصار (مما كاد أن يؤدي إلى الفتنة وتكفير بعضهم لبعض). فحذّره الصحابي حُذيفة بن اليمان رضي الله عنه.

التَّنْفِيذُ وَالمَنْهَج

طلب عثمان من حفصة الصحف الأولى، وشكّل لجنة رباعية لنسخها تتألف من: زيد بن ثابت، عبد الله بن الزبير، سعيد بن العاص، عبد الرحمن بن الحارث.
وأمرهم: “إذا اختلفتم أنتم وزيد في شيء من القرآن فاكتبوه بـ لِسَانِ قُرَيْشٍ“.

تَوْزِيعُ المَصَاحِفِ وَإِرْسَالُ الأَئِمَّةِ

بعد أن نسخ الخليفة عثمان المصاحف الموحدة، قام بإرسال كل مصحف إلى مِصْرٍ (مدينة رئيسية) من أمصار المسلمين، وأرسل مع كل مصحف إماماً متقناً ليعلم الناس قراءته.

الرقم المِصْر (المدينة) الإِمَامُ المُقْرِئُ (المُبْعَثُ مَعَهُ)
١ الْمَدِينَة الْمُنَوَّرَة
(المصحف الإمام / الخاص بعثمان)
الصحابي زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ
٢ مَكَّة المُكَرَّمَة عَبْدُ اللهِ بْنُ السَّائِبِ
٣ الشَّام (دمشق) المُغِيرَةُ بْنُ أَبِي شِهَابٍ
٤ الكُوفَة أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ
٥ البَصْرَة عَامِرُ بْنُ عَبْدِ قَيْسٍ
“` اختبار القراءات – تاريخ كتابة القرآن الكريم
📜

مبادئ علم القراءات

تاريخ كتابة القرآن الكريم

أهلاً بك في اختبار الوحدة التاسعة.
سنختبر معلوماتك حول تاريخ جمع القرآن الكريم وكتابته في عهد النبي ﷺ، وعهد أبي بكر، وعهد عثمان رضي الله عنهم.

سيعرض النظام ١٠ أسئلة عشوائية من بنك الأسئلة.
استعن بالله، وابدأ الاختبار.
السؤال 1 / 10 النقاط: 0
نص السؤال يعرض هنا
💡 إضاءة تاريخية:

🕌
0
النتيجة
الوصف
“`